الحر العاملي
151
وسائل الشيعة ( آل البيت )
وقد ( 2 ) يكون الظل في بعض الأوقات نصف قدم ؟ قال : إنما قال : ظل القامة ولم يقل : قامة الظل ، وذلك أن ظل القامة يختلف ، مرة يكثر ، ومرة ، والقامة قامة أبدا لا تختلف ثم قال : ذراع وذراعان ، وقدم وقدمان فصار ذراع وذراعان تفسيرا للقامة والقامتين في الزمان الذي يكون فيه ظل القامة ذراعا وظل القامتين ذراعين ، فيكون ظل القامة والقامتين والذراع والذراعين متفقين في كل زمان ، معروفين ، مفسرا أحدهما بالاخر مسددا به ، فإذا كان الزمان يكون فيه ظل القامة ذراعا كان الوقت ذراعا من ظل القامة ، وكانت القامة ذراعا من الظل ، وإذا كان ظل القامة أقل أو أكثر كان الوقت محصورا بالذراع والذراعين ، فهذا تفسير القامة والقامتين ، والذراع والذراعين . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله ( 3 ) . [ 4775 ] 35 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز ، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما جعلت ( القدمان والأربع ) ( 1 ) والذراع والذراعان وقتا لمكان النافلة .
--> ( 2 ) في نسخة : وكيف . ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) التهذيب 2 : 24 / 67 . 35 - السرائر : 480 . ( 1 ) في المصدر : القدم والقدمان .